أزددت حبا لها ♥️

 

هذه التدوينة جاءت من باب توثيق اليوميّات؛ حتى أن فكرتها التمعت أمامي حين كنت التقط الصورة أعلاه بعد أن أعجبني هذا الـ (مكس) المتناقض!! فقلت لنفسي: لابأس ببعض السطور كتوثيق لمشاعرك الأولى تجاه هذه التجربة الجديدة..

بدأت منذ خمسة أشهر بتعلم لغة جديدة، كمتطلب مهم فيما أنا بصدده من اهتمام ودراسة للتاريخ. واختياري لهذه اللغة كان نتيجة لنيتي تخصيص دراستي لفترة محددة من التاريخ؛ ألا وهي العصر العباسي وبالأخص العهد الثاني من العصر العباسي إلى سقوط بغداد. وهي فترة ازدهرت فيها الكتابة التاريخية باللغة الفارسية، وقد ذكر المختصون أن الكتابة التاريخية باللغة الفارسية لم تظهر بالشكل الذي يعوّل عليه إلافي بدايات الفترة المغولية (القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي)، لذا قررت أن أبدأ في تعلم اللغة الفارسية خصوصا أنها ليست بتلك الصعوبة فـ٩٠٪؜ من مفرداتها عربية ومن الحقائق التاريخية التي يشهد لها الواقع حقيقة أن: الفرس ليس لهم خط للكتابة خاص بهم سوى الخط العربي 

وللاستزادة حول هذا الموضوع يمكنك عزيزي القارئ أن تلقي نظرة على الرابط أعلاه لتدرك فقر هذه اللغة واعتمادها الكبير على الحرف العربي وكما يقول كروبناوم ( إن الأدب العربي لم يعط فارس جزءً من معجمه اللغوي فحسب وإنما منحها أيضا كثيرا من الفنون والقواعد الأدبية والمصطلحات العلمية والفنية)

وخلال دراستي في هذه الخمسة أشهر أدركت هذا الأمر بشكل واضح، وتعلمت أن لا أفرّط بالهمزة مجددا ولا اتجاهل - مهما كنت في عجلة من أمري -نقطتا التاء المربوطة.

السر في هذا الحرص بعد عمر من التفريط؟!

في اللغة الفارسية نتعلم أن نكتب الألف بلا همزة، والتاء المربوطة بلا نقاط !! احتجت أن أعتذر لكل همزة تجاهلتها من قبل ولكل تاء مربوطة قصرت في حقها وأهملت تاجها الجميل!! 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مراجعة رواية خاوية 

حقيقة إتلاف المغول لمكتبات بغداد ورميهم الكتب في نهر دجلة

مراجعة (12) كتاب مختصر تاريخ الاسماعيلين