المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2021

مراجعة (11) كتاب نشأة التدوين التاريخي عند العرب

صورة
    للمؤلف حسين نصار يطرح المؤلف موضوع التدوين التاريخي عند العرب في ثلاثة فصول مستعرضا فيها بشيء من التفصيل الجيد بدايات الكتابة التاريخية في تراثنا العربي واوائل المؤرخين العرب مع استعراض مبسط لمؤلفاتهم واساليبهم الكتابية، ثم ختم بالحديث عن مظاهر الكتابة التاريخية وما امتازت به من فصاحة والفرق بين تيار القصص والاساطير وتيار السيرة المتعلق بالمغازي والسيرة النبوية يورد المؤلف أن من اهم العوامل التي بعثت الحركة التاريخية هي: ١-احتياج المسلمون الى تفسير الايات القرانية والى معرفة مناسباتها والحادثة التي تشير إليها، وهذا كله يحتاج الى بحث تاريخي في حوادث الاسلام ٢-كان الحديث أيضا من عوامل تدوين التاريخ ، إذ عنى المسلمون بجمع الاحاديث ليفسروا بها القرآن ٣-شعر بعض الخلفاء أنهم محتاجون إلى نبراس يهتدون بهديه في سلوكهم ورأوا انه لا بد من الاستعانة بأخبار الملوك والممالك السابقة ٤-كان الاجانب الذين أظلهم الاسلام يفهرون على العرب بتاريخهم وحضارتهم ويروون لهم أفعالهم المجيدة فاضطر العرب إلى ابتكار تاريخ لهم يستطيعون به الوقوف بإزاء هذا الفخر الاجنبي ٥- كان نظام الحكومة الاسلامية ، وخاص...

مراجعة رواية المعطف

صورة
  تكبر حماستك لتلك الراوية التي أشاد بها أدباء كبار، وحين تقرر قراءتها تجد أنك تسابق الوقت للبدء وما أن تستقر بين يديك حتى تمنحها الكثير من التركيز والاهتمام لتحظى بوقت ممتع بصحبتها..  وحين لا تجد ما ظننت أنك ستجده، وتكتشف أنك خدعت بذاك البريق المزيف الذي صنع لتلك التحفة التي هام بذكرها القراء والأدباء على السواء ، ستشعر أن الخيبة قد أوقعت سقف توقعاتك العالي  على  رأسك ..!  لكنهم كالوا لها المدائح ومنحوها منزلة رفيعة حد أن جعلت الأب الروحي لروايات الأدب الروسي، هل من سر مخبأ لم أراه، أين الميزة التي لم أجدها!!  يردد البعض هذه الأيام عبارة "كفاية خوف من المجتمع اعترف أن…" وينثر اعترافه بين يدي المجتمع ولسان حاله يقول ليضرب المجتمع بذوقه عرض الحائط :) ،  و بهذه الطريقة الساخرة اقول انا أيضا … وبلا اعتبار لـ رأي عمالقة الأدب وكبار النقاد.. رواية المعطف عادية جدا، فلما كل هذا الزخم الذي حصلت عليه!! ندخل الآن للمراجعة بعد أن افرغت غضبي في رأي الغالبية الذي خدعت به .. رواية المعطف من الروايات القصيرة التي يمكن  أن تنهيها في جلسة واحدة، للروائي نيقولاي...